يعتقد ان الاوضاع الامنية تتسبب في بطء معدل اعادة البناء وتعيقه
|
انسحبت شركة أمريكية من أحد عقود إعادة الاعمار التي أبرمتها في العراق والذي يقدر بـ 325 مليون دولار بسبب الأوضاع الأمنية.
وأعلن مسؤولو البنتاجون أن الشركة الدولية التي تحمل اسم كونتراك انترناشونال كانت تعمل في مجال إعادة بناء البنية التحتية للمواصلات وانها انسحبت بعد الهجمات على جهود إعادة الاعمار.
وتترأس شركة كونتراك ومقرها في ولاية فرجينيا، ائتلافا من الشركات يعمل في عدد من المشروعات، وانسحابها من العراق في نوفمبر/تشرين ثاني يعد اكبر إلغاء لعقد لإعادة البناء حتى هذا التاريخ.
وقالت كونتراك "الحجم الأصلي للعمل الذي تم التخطيط له لم يكن من الممكن تنفيذه بشكل يتناسب مع التكلفة".
انسحاب جزئي
إلا أن الشركة نفت الأنباء التي قالت إنها انسحبت كليا من العراق.
وذكر بيان صادر عن الشركة "أعضاء من الائتلاف المشترك بما فيهم كونتراك ملتزمون باستكمال جهود إعادة البناء المتواصلة في العراق، ولا يزالون يعملون بشكل فاعل في البلاد ومستمرون أيضا في البحث عن فرص جديدة للبناء بها".
ومن ناحيته أعلن مكتب وزارة الدفاع الأمريكية المختص بشؤون المشروعات والعقود في بغداد انه تسلم من كونتراك مسؤولية إدارة أعمال المتعاقدين الفرعيين الذين يعملون في مشروعات المواصلات.
وقال مسؤول من المكتب لوكالة اسوشيتد برس للأنباء إن انسحاب كونتراك من عقد المواصلات "كان انفصالا متفقا عليه" ولا يشير بأي طريقة لميل الشركات الأمريكية لترك العراق.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن هناك مناطق أخرى من العراق يمكن العمل فيها أكثر من غيرها، وانه في الأماكن التي يكون العمل فيها متاحا فان إنجازات جيدة تتحقق.
ولقد استهدفت الشركات الأمريكية والعاملين فيها بالهجمات بالعراق، ويعتقد أن المخاوف الأمنية هي سبب رئيسي في بطء معدل عملية إعادة البناء في العراق.
ومن بين 18.4 مليار دولار خصصتها واشنطن بموافقة من الكونجرس لمشاريع إعادة الاعمار، تم إنفاق ما يقل عن مليارين فقط.