BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

حول نفس الموضوع

2003/08/23 |  اقتصاد وأعمال
بوش يجمد أرصدة قادة حماس

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 21:57 بتوقيت جرينتش السبت 30/08/2003

حماس "قد تفلت من تجميد أرصدتها بالكامل"

بدأت رغبة بعض الدول الأوروبية تقل في تجميد أصول منظمة حماس الفلسطينية المسلحة، في الوقت الذي تطرح مسألة توسيع نطاق الحظر على تمويل نشاطات حماس العسكرية، ليشمل أنشطته السياسية والإنسانية أيضا، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في الخامس من سبتمبر/ أيلول.

ويعتقد أن بريطانيا وهولندا ترغبان في الالتزام بالموقف الأمريكي المتمثل في ضرورة وقف كل مصادر تمويل حماس.

ولكن دولا أوروبية أخرى تتردد في ذلك، ويرجع ذلك جزئيا لتجنب قطع خطوط التفاوض مع الفلسطينيين، ولكن سبب ممانعتها الأكبر هو درجة اعتماد الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة على خدمات تقدمها منظمات مثل حماس في مجالات كالصحة والخدمات الاجتماعية.

ويقول الدبلوماسيون إن النتيجة النهائية قد تكون منع التمويل عن عدد أكبر من عناصر حماس ولكن ليس عن المنظمة ككل.

"لا فرق"

ولكن هذا قد لا يساعد المنظمات الخيرية التي تم تجميد أصولها بالفعل. فقد حظرت الولايات المتحدة خمسة منها في الأسبوع الماضي، وتخضع واحدة منها في بريطانيا، وهي إنتربال، للتحقيق من جانب اللجنة البريطانية للجمعيات الخيرية.

حماس أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات الانتحارية ضد مدنيين إسرائيليين
وقد جمدت السلطات المالية الفلسطينية حسابات تسع جمعيات، ليصل عدد الحسابات المجمدة إلى 39 حسابا، وسط تظاهرات في الشارع الفلسطيني تنادي بأنه بغير مساعدة المنظمات الخيرية سيتعرض الفلسطينيون للجوع والعوز.

أعتقد أن الأمر مخيب للآمال للغاية خاصة وأن لجنة الجمعيات الخيرية كانت على اتصال منتظم بنا مؤخرا
إبراهيم الحويط، رئيس إنتربال
ووفقا لما قاله المسئولون في وزارة الخزانة الأمريكية، فإن الأمر الذي أصدرته الولايات المتحدة بالحظر يرجع إلى أن إنتربال تحول أموالها عبر مجموعات في الأراضي المحتلة ولبنان تقوم بدورها بتمويل نشاطات حماس، ومن بينها مجموعة السنابل، وهي منظمة خيرية تتخذ من لبنان مقرا لها، وقد قامت السلطات في بيروت بإغلاقها في يوليو/ تموز.

وقال مسؤولو وزارة الخزانة إن إنتربال قامت أيضا بتمويل نشاطات مؤسسة الأقصى التي جمدت الولايات المتحدة وبريطانيا أصولها في وقت سابق من العام.

وقال أحد المسؤولين الماليين الأمريكيين لبي بي سي أونلاين"لا فرق بين الأموال التي تذهب لتمويل الهجمات، والأموال التي تذهب لأغراض سياسية واجتماعية، (فإنتربال والمنظمات الأخرى التي تم تجميد أرصدتها) تمول تلك الجماعات، وتشرف على خطط الإعلان والدعاية الخاصة بهم".

دعاوى قضائية

لكن المجموعات نفسها تدحض هذه الاتهامات. يقول إبراهيم الحويط "ليس لدينا شخص يتابع أنشطتنا هناك، نحن نعمل من خلال جمعيات خيرية أخرى، فإذا كانت هناك مشكلة تتعلق بعملهم هناك، فهذه مسألة يجب أن تتناولها السلطات المحلية. أخبرونا عن هذه المشاكل وسوف نتعاون".

إسرائيل استهدفت عناصر حماس وأوقعت قتلى بين المدنيين الفلسطينيين
ومن بين مجموعات أخرى أعلنتها الولايات المتحدة من يهدد برفع الأمر للقضاء، مثل مؤسسة الإغاثة الفلسطينية (أسوسياسيون دو سيكور بالاستينيان) ومقرها بسويسرا. وتقول تلك المجموعات إن تصرف الولايات المتحدة من شأنه أن يزيد الضغط على المواطنين الفلسطينيين دون أن يؤثر في الإرهاب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق