BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 23:50 بتوقيت جرينتش الجمعة 29/08/2003

المستهلكون الأمريكيون في حالة تفاؤل

صعود وهبوط الدولار يؤثر على الدورة الإقتصادية العالمية

لم يكن الإقتصاد الأمريكي في أفضل أحواله خلال أغسطس/ آب الماضي، ولكن معدل إنفاق الشعب الأمريكي يظهر عدم وجود اي تباطؤ على الإطلاق وفقا لآخر الإحصائيات.

مؤشر الإستهلاك الذي تجريه جامعة متشجان لشهر أغسطس/ آب انخفض من 90.0 في شهر يوليو/ تموز إلى 89.3، وهو ما يقل عن 90.5 المتوقعة من قبل محللي وولستريت.

وعزي هذا الهبوط إلى القلق حول سوق العمل الراكد وارتفاع أسعار الوقود، التي ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بسبب تزايد الطلب خلال الموسم السياحي.

لكن مؤشر متشجان يظل أعلى بحوالي 12 نقطة عن أدنى انخفاض جرى له خلال تسع سنوات والذي أدركه في منتصف شهر مارس/ آذار، خلال المراحل الأولى من الحرب في العراق.

والأرقام الحكومية المنفصلة التي تظهر ارتفاع إنفاق المستهلكين بمقدار 0.8% بين يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز، وهي أكبر زيادة شهرية منذ مارس/ آذار، تشير إلى أن إنفاق المستهلكين قد يبقى ثابتا.

حافز ضريبي

إنفاق المستهلكين له أهمية كبرى بالنسبة للإقتصاد الأمريكي حيث يمثل ثلثي النشاط الاقتصادي للبلاد.

قالت الحكومة الأمريكية إن الزيادة في إنفاق التي تعكس الاقتطاع الضريبي الذي قدمه الرئيس جورج دبليو بوش في وقت مبكر من هذا العام.

واتزايد الإنفاق كجاء بسبب ما أشيع عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بأن أسعار الفائدة ستبقى في إطار الانخفاض المستمر منذ 45 عاما بواقع واحد في المائة فقط.

وزيادة الاستهلاك قد توحي بأن الولايات المتحدة بصدد الخروج من الركود المتواصل منذ ثلاث سنوات.

وهذه الآمال الكبيرة في حدوث انتعاش تلقت دفعة أخرى للعودة نحو الحالة الطبيعية يوم الخميس الماضي عندما أظهرت أرقام رسمية أن الاقتصاد الأكبر في العالم، ألا وهو الاقتصاد الأمريكي، قد نما بأفضل من المتوقع بنسبة 3.1% في الشهور الثلاثة التي سبقت شهر يونيو/ حزيران.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق