شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

مواد لها صلة بالموضوع  
Lung cancer screening on the horizon 

Smoking: The health effects 

Lung cancer grows among women 



مواقع خارجية متصلة بالموضوع  
منظمة آش لمكافحة التدخين بالانجليزية 


 لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها

99/11/23 تم تحديث الموقع في الساعة10:17 بتوقيت جرينتش
السجائر منخفضة القطران تزيد حالات السرطان



الوسيلة الوحيدة لتجنب مضار التدخين تكمن في الإقلاع عنه

أعلن مسؤولو الصحة في الحكومة البريطانية أن السجائر التي يتم تسويقها على أنها تحوي نسبا منخفضة من القطران يمكن أن تكون هي المسؤولة عن ازدياد حالات الإصابة بأحد الأنواع النادرة لسرطان الرئة

فقد قال ليام دونالدسون، رئيس مكتب الإشراف الصحي بالحكومة البريطانية، إن وصف بعض أنواع السجائر بأنها منخفضة القطران ينطوي على تضليل للمستهلك، حيث أن ذلك يوحي بأن هذه السجائر أقل ضررا بالصحة

وطالب دونالدسون أمام أحدى اللجان الصحية بمجلس العموم البريطانية بأن يعاد النظر في السماح لشركات صناعة التبغ باستخدام هذا التوصيف

ودعا دونالدسون إلى تشديد التشريعات الخاصة بالتدخين، والتي تنوي المجموعة الأوروبية إصدارها، لوضع المزيد من القيود على عمليات تصنيع وتسويق وتسمية أصناف السجائر





البروفيسور دونالدسون

وقال دونالدسون إنه لا يمكن أن يدعي أحد وجود سجائر غير ضارة، وإنه من الضروري ألا يسمح لشركات التبغ أن تتحايل في هذا الصدد

وقد لوحظ أن مدخني السجائر منخفضة القطران يستنشقونها بعمق، لإحساسهم بأن دخانها خفيف، الأمر الذي يؤدي إلى وصول القطران وغيره من السموم التي يحتويها الدخان إلى أطراف الرئة، حيث تصاب الرئة بنوع من السرطان يعرف طبيا باسم أدينوكارسينوما، وهو سرطان الخلايا الغدّية

السجائر منخفضة القار تستدرج المدخنين

وقال بول لنكون، الطبيب بهيئة التعليم الصحي البريطانية، أمام اللجنة الصحية بمجلس العموم، إن الأبحاث أظهرت أن 77% من مدخني السجائر منخفضة القطران قد تحولوا من تدخين السجائر العادية لأنهم شعروا بأن السجائر منخفضة القطران أقل ضررا

وأضاف أن قرابة ثلاثة من بين كل عشرة مدخنين تحولوا إلى تلك السجائر كخطوة على طريق الإقلاع عن التدخين

وأعرب لنكون عن اعتقاده بأن استخدام كلمة "خفيفة" لوصف السجائر منخفضة القطران ينطوي على تضليل للمستهلكين، وذكر أنه يود في أن يمنع استخدام مثل هذه التوصيفات

وأشار لنكون إلى أنه حتى منتصف الثمانينات كانت الدعاية الحكومية تنصح المدخنين بالتحول إلى السجائر منخفضة القطران، إذا لم يتمكنوا من الإقلاع نهائيا عن التدخين

ولكن الصورة تغيرت الآن وأصبحت الحملات الدعائية الحكومية تحث الناس على الامتناع نهائيا عن التدخين

ومن ناحية أخرى، يرى الدكتور دون ميلنر، رئيس قسم الشئون الصحية بالحكومة البريطانية، أن الأبحاث يجب أن تستمر من أجل التوصل إلى إنتاج سجائر غير ضارة

وقال إنه لاشك في أن التدخين عادة قاتلة، وإنه يجب حث جميع المدخنين على الإقلاع عنه فورا، ولكن بالنظر إلى شدة إدمان المدخنين للتبغ، فإنه ينبغي علينا أن نسعى لإيجاد سجائر غير ضارة

الاستنشاق بعمق

ويقول الدكتور ميك بيك، الأخصائي في أمراض الرئة، إنه من المحتمل أن يكون تدخين السجائر منخفضة القطران هي السبب في الزيادة التي طرأت على حالات سرطان أطراف الرئة

وذكر أن تسعة من بين كل عشرة حالات سرطان الرئة و75% من حالات سرطان أطراف الرئة يسببها التدخين

وأوضح أن استنشاق السجائر بعمق يؤدي إلى وصول الدخان إلى أطراف الرئة وهو ما يمكن أن يؤدي إلى سرطان أدينوكارسينوما

وتقول أماندا ساندفورد مديرة أحد مراكز البحث المتخصصة في أضرار التدخين إن السجائر منخفضة القطران لا تقلل من مضار التدخين، بل تزيدها، وإن الوسيلة الوحيدة لتجنب المخاطر الصحية للتدخين هي الإقلاع عنه

أما جون كارلايل، مدير العلاقات العامة باتحاد صناعات التبغ البريطاني فيقول إن إنتاج السجائر منخفضة القطران تم الاتفاق عليه بين الاتحاد والحكومة استجابة لمطلب الحكومة البريطانية بتخفيض تسب القطران في منتجات التبغ

وأكد أنه لم يحدث أن ادعت شركات التبغ أن السجائر منخفضة القطران تتمتع بمميزات صحية

جدير بالذكر أن دول المجموعة الأوروبية تعتزم إصدار تشريعات جديدة خاصة بصناعة وتسويق التبغ، وسوف يبدأ تطبيقها في عام 2003

وسوف تنص هذه التشريعات على ضرورة وضع التحذيرات الصحية بشكل أكثر وضوحا على منتجات التبغ، وأن ينخفض الحد الأقصى لمحتوى القطران من 12 مللي غرامات إلى 10 لكل سيجارة

ولكن دول المجموعة الأوروبية لن تجبر الدول الاعضاء على تطبيق تلك التشريعات وسوف يترك لكل دولة حرية تطبيقها بالشكل الذي تراه


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة