BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 23:23 بتوقيت جرينتش الأحد 07/10/2001

عمليات لم يسبق لها مثيل

الاستعانة بقوات التحالف الشمالي في المرحلة اللاحقة

تحليل: جوناثان ماركوس

للوهلة الأولى يبدو أن ما يحدث تكرار لما جرى أثناء المراحل الأولى من حرب الخليج الثانية وإن كان على نطاق أضيق.

ولكن المظاهر خداعة، فالحملة العسكرية التي ستتكشف خلال الأيام القادمة ستكون مختلفة عن أي شيء حدث قبل هذا التاريخ.

فقد شنت الهجمات الأولى طائرات أمريكية وبريطانية وصواريخ كروز من طراز توما هوك.

وحسب ما قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، فإن المرحلة الأولى تهدف إلى الإبقاء على الحملة العسكرية مستمرة تهيئة للعمليات التي ستعقبها.

ويهدف الشق الأول إلى ضرب تنظيم القاعدة وإيصال الأغذية والمساعدات الإنسانية الأخرى إلى الشعب الأفغاني.

قوات المعارضة

وبالتالي فإن تدمير الدفاعات الجوية أمر ضروري، إذ تحتاج الطائرات الأمريكية إلى التحرك بحرية فوق الأجواء الأفغانية لتوفير الحماية للطائرات التي ستلقي بالمساعدات والأغذية من الجو، ولطائرات الهليكوبتر التي تنقل القوات الخاصة لشن غارات على معسكرات القاعدة.

أما الشق الثاني من الحملة فسيتضمن الاستعانة بقوات المعارضة التي تخوض صراعا مع حركة طالبان. وقد تحدث وزير الدفاع الأمريكي عن تغيير كفة الموازين لصالح هذه القوات. وليس من الواضح كم من الزمن ستستغرق هذه الحملة.

وسيعتمد كل شيء على مدى قوة أو ضعف حركة طالبان على الصمود. ولكنها ربما تستمر أسابيع أو أشهرا.

وربما يتبع النشاط العسكري المباغت تحركات متفرقة ومتقطعة في الأيام المقبلة، تصحبها عمليات صغيرة نسبيا في حجمها ولكنها في غاية التعقيد.

وتستخدم في هذه العمليات وحدات جوية وقوات خاصة جنبا إلى جنب على نحو لم يسبق له أي مثيل.