Schwarzenegger revealed his plan during a television show taping
|
اعلن النجم السينمائي أرنولد شوارزنيجر أنه سيخوض الانتخابات تحت لواء الحزب الجمهوري على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا.
السيد شوارزنيجر المشهور بدوره في سلسلة أفلام "المدمر" أبدى نيته خلال تصوير البرنامج الأمريكي الشهير "تونايت شو"، بالإضافة إلى الشائعات التي تناثرت حول احتمال عدم خوضه للانتخابات بسبب القلق الذي أبدته زوجته.
وقد قال شوارزنيجر:" السياسيون يغشون، ويتعثرون ويفشلون، وهذا هو السبب في أنني سأرشح نفسي لمنصب الحاكم."
ويواجه الحاكم الحالي لنيويورك، جراي ديفيز الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، جولة انتخابات إعادة لا مثيل لها في أكتوبر تشرين الأول القادم بسبب فشله الواضح في تولي مسألة عيوب مالية الولاية المتراكمة.
ويصطف العشرات من المرشحين الذين يأملون في الوصول إلى المنصب على الرغم من أن عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي السيناتور داني فينشتاين قد استبعد خوضه الانتخابات للمنصب، مدينا الفوارق العصرية باعتبارها "تصبح كرنفالا يوما بعد الآخر."
وقد جاءت الأخبار بعد فترة قصيرة من إعلان المذيع التليفزيوني جيري سبرنجر عدم رغبته في خوض الانتخابات البرلمانية عن ولاية أوهايو.
السيد سبرنجر، الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية سينسيناتي قبل أن يصبح مذيعا تليفزيونيا، قال إن القرار كان صعبا، ولكنه قال بأنه لا يستطيع الفصل بين تقديم برنامجه التليفزيوني وبين وظيفته، على الرغم من أنه لم يستبعد خوضه للانتخابات مرة أخرى في المستقبل.
مشاكل جسيمة
وقد وضع السيد شوارزنيجر، الذي يبلغ من العمر 56 عاما، دائما في حسبانه خوض الانتخابات في سبيل المنصب الذي كان أول منصب سياسي للرئيس السابق رونالد ريجان.
ولكن البعض يعتقد أنه قد ينسحب من الانتخابات بسبب قلق زوجته، ماريا شريفر، إبنة أخت السيناتور إدوارد إم كينيدي، وهو واحد من عائلة كينيدي الشهيرة.
وقد أبدى السيد شوارزنيجر في مؤتمر لاحق بشكل مفصل الأسباب التي دعته لخوض الانتخابات.
وقال:" عندنا مشاكل خطيرة، وشركات تجارية تهرب من الولاية، ونعاني من أسوأ عيوب في الميزانية في تاريخ الولاية، ولدينا حاكم يعاد انتخابه، ونحن نرى الأمور تزداد سوءا."
"لقد كانت كاليفورنيا تدار كمصلحة شخصية، ولم يكن السياسيون يعملون من أجل الصالح العام"
"سأذهب إلى ساكرامنتو ؟ عاصمة الولاية ؟ وسأنظف البيت من الداخل."
سباق غير عادي
أبدى شوارزنيجر ؟ النمساوي المولد والذي كان بطلا للعالم أكثر من مرة في رياضة كمال الأجسام- أبدى رغبته في خوض الانتخابات عام 1999، ومنذ هذا الحين وهو يتحدث عن أمور مثل الضرائب والنظام التعليمي والسياسة الخارجية والتربية.
ومن بين الذين يحثون أرنولد على التراجع عن الترشح عضو الكونجرس ماري بونو زوجة المغني الراحل سوني بونو.
والسيد شوارزنيجر مؤيد قوي للسياسة الاقتصادية المحافظة، لكنه تحرري فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية كما أنه مناصر لحقوق الشواذ والإجهاض.
الموعد الأخير لتقديم المرشحين لأوراقهم هو الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي يوم السبت.
لاري فلينت ناشر إحدى المجلات الخليعة أعلن التحدي ودخل الحملة الانتخابية تحت شعار "صوت بكل قلبك لصالح بائع اللطخات المتجول."
كما تنافس على المنصب أيضا ممثلة الأفلام الخلاعية ماري كاري التي تبلغ من العمر 22 عاما بحملة تتضمن فرض ضرائب على عمليات تكبير الثدي، واستبدال أفلام العنف بأفلام الجنس من أجل تقليل العنف.