Will £80 make up for the delays?
|
قالت الخطوط الجوية البريطانية إنها ستقدم 80 جنيها إسترلينيا في شكل شيكات إلى كل مسافر واجه معاناة أثناء الاضرابات التي حدثت الشهر الماضي.
وكان موظفو الخطوط البريطانية قد اضربوا عن العمل الشهر الماضي مما جعل آلاف المسافرين يتأخرون عن رحلاتهم.
وقد حل الخلاف الآن بين الشركة والموظفين الذين كانوا يطالبون باستحداث أجهزة اوتوماتيكية تيسير عملهم.
وقالت الشركة إن الشيكات "بادرة حسن نية"، وهي إضافة الى ما تدفعه الشركة من تكاليف الفنادق والمواصلات والطعام للمسافرين الذين تأخروا بسبب الإضراب.
وقالت الشركة إن المستفيدين من الشيكات هم المواطنون في بريطانيا، الذين يحملوا ما يثبت أنهم كانوا سيغادرون بريطانيا ما بين 18 و21 من يوليو الماضي. وقالت الشركة إن على المسافرين ان يقدموا طلبات للحصول على التعويضات قبل 30 سبتمبر 2003 وعان عليهم ان يصرفوا الشيكات قبل 30 سبتمبر 2004.
هذا وقد أعلنت الخطوط الجوية البريطانية أن خسائرها من جراء إضراب العمال الأرضيين، وحرب الخليج، ومرض سارس، وصل إلى أربعين مليون جنيه استرليني (65 مليون دولار أمريكي).
وقد أعلن ناطق بلسان الشركة العملاقة إن تلك الخسائر قد حدثت في الفترة من إبريل وحتى يونيو 2003. وهي فترة مليئة بالأحداث التي كان لها هذا الأثر السلبي.
وقد بدأت الأزمة الأخيرة حين أدخلت إدارة الشركة نظاماً جديداً لختم البطاقات الممغنطة بالساعة. الأمر الذي أثار الموظفين الأرضيين فقاموا بإضراب غير رسمي استمر حتى الأربعاء حين تدخل اتحاد العمال لإنهائه.
وقد اكتظ مطار هيثرو بالمسافرين الذين ألغيت رحلاتهم خلال الأسابيع التي استمر خلالها الإضراب. وجاء هذا الإضراب في موسم الذروة حيث يتجه الآلاف من المسافرين لقضاء عطلاتهم الصيفية بالخارج.
آلاف المسافرين تحولوا عن الشركة مرحلياً وتحاول الشركة إعادتهم
وقد اعترفت الخطوط الجوية البريطانية بأن العديد من الناس قد أحجموا عن الحجز من خلال الشركة واتجهوا الى شركات اخرى مرحلياً كبديل، وأن هذا قد أثر سلبياً على الحجوزات المستقبلية مما خفض من دخل الشركة.
وقال "رود إدينجتون" المدير التنفيذي للشركة لبي بي سي: "سوف يتحتم علينا أن نعيد بناء العلاقة التي تقطعت مع عملائنا وأن نستعيد ثقتهم فينا بعد تلك الفترة العصيبة".
وتجدر الإشارة إلى أن الخطوط الجوية البريطانية كانت قد حققت ربحاً قيمته 65 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الثلاثة أشهر المماثلة في العام الماضي 2002.
ويقول "رود إدينجتون" إن هذا السوق هو سوق الأقوياء وأن البقاء فيه يكون لمن يستطيع تجاوز الأزمات الطارئة وتعظيم الفرص القادمة.