
الجانبان اجتمعا على أعلى مستوى منذ تعليق المباحثات في مارس
|



اتفق وزراء حكوميون في الكوريتين الشمالية والجنوبية على استئناف عملية لم شمل العائلات التي تفرقت منذ الحرب الكورية في الخمسينيات
وفي بيان صدر بعد أربعة أيام من المباحثات في سيول، قال الجانبان إن لم شمل العائلات سيجري في العاصمتين في الفترة بين السادس عشر والثامن عشر في أكتوبر/تشرين الأول القادم
واتفق الوزراء أيضا على عقد مزيد من المناقشات حول إدخال مشاريع المصالحة حيز التنفيذ، ويشمل ذلك الإسراع في مشروع خط القطار الذي يربط بين البلدين

مشروع خط القطار سوف يستأنف
|



ويعتبر هذا الاجتماع هو الأعلى مستوى منذ علقت كوريا الشمالية اتصالاتها مع جارتها الجنوبية في مارس/آذار الماضي، عقب ارتفاع حدة التوتر مع الولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لكوريا الجنوبية
كما قال البيان إن الجانبين اتفقا على استئناف بعض المشاريع المشتركة، مثل خط القطار ومشروع التحكم في الفيضانات، بالإضافة إلى التبادل الرياضي
وسوف يعقد وزراء الكوريتين اللتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية النظرية محادثات أخرى في عاصمة كوريا الشمالية بيونج يانج في الفترة من الثامن والعشرين إلى الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول

البلدان لم تتحادثا منذ ستة أشهر
|



ولا يبدو أن المباحثات أحرزت تقدما في ما يخص طلبا كوريا جنوبيا بإصدار بيان مشترك يدين الإرهاب، على الرغم من أن البلدين أدانا الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة مؤخرا
طلب مساعدة
وقال تليفزيون سيول إن مبعوثي كوريا الشمالية انتهزوا فرصة اجتماع مع رئيس كوريا الجنوبية، داي جونج، لطلب مزيد من المساعدات الغذائية
وتعاني كوريا الشمالية منذ خمس سنوات على الأقل من نقص في المواد الغذائية
كما كررت بيونج يانج أيضا طلبا تقدمت به في ديسمبر/كانون الأول الماضي بأن تمدها كوريا الجنوبية بالطاقة