
البريطانيون، وخصوصا الشباب، يقايضون سنة من العمر بالعادات السيئة
|



أظهرت دراسة حديثة أن نحو نصف البريطانيين يفضلون خسارة عام أو أكثر من أعمارهم مقابل عدم تركهم لعاداتهم السيئة كالتدخين وتعاطي الكحول وتناول الطعام الدسم
وبينت الدراسة الإحصائية أن نحو 41 في المئة من النساء ونحو 45 في المئة من الرجال لا يقبلون الإصلاح والصلاح وعيش حياة أكثر صحة، حتى وإن نتج من هذا الإصلاح إطالة الحياة بنحو 12 شهرا
وعلى الرغم من محاولة الأطباء التركيز على العادات الغذائية الصحيحة، كتناول الكثير من الخضار والفواكه، وترك التدخين، يبدو أن الشباب في بريطانيا غير مستعدين، أكثر من غيرهم، لترك العادات السيئة أو سماع مثل هذه النصائح، حسب الدراسة
السيجارة أفضل من سنة
ويشير الباحثون إلى أن نحو 42 في المئة يودون لو تمكنوا من تحسين عاداتهم الغذائية تحسينا لصحتهم، إلا أن ثلاثة من عشرة أشخاص من الفئة العمرية المحصورة بين 15 عاما و 24 عاما قالوا أنهم يراعون صحتهم وينتبهون لها
كما أوضحت الدراسة أن أكثر الفئات العمرية وعيا للصحة الفردية والعادات الغذائية الصحيحة هي الفئة المحصورة بين أعمار 55 و 64
وقال ستة من عشرة مدخنين إن ترك التدخين أمر ممكن، لكن نصفهم قالوا إن الحصول على سنة إضافية من العمر مقابل ترك التدخين شيء لا يستحق التضحية بالسيجارة من أجله
كما تبين أن نصف الرجال مستعدون للذهاب إلى صالات الألعاب لتحسين صحتهم من خلال ممارسة التمارين الرياضية
أما النساء فقلن إنهن يفضلن تناول الخضار والفاكهة كبديل للحصول على مستوى أفضل من الصحة